اغانى اجنبية
HoSSaM HaCkErS

 

 

 

 

Your text goes here.
 
50cent13
                                            50cent16
                                                       


50cent36
                                                                              JaRule6
                                     
                          shaggy

 

Shaggy1 
                                              EeMiNeM                                           
Eminem4
                                                        
RickyMartin7



Shakira30


Madonna32
Madonna32
 

هيفاء وهبى

 
 
AmroDiab529
 
 
AmroDiab534
 
 
AmroDiab548
 
AmroDiab546
 
AmroDiab569
 
AmroDiab108
 
AmroDiab301
 
AmroDiab326
هيفاء وهبي, نانسي عجرم وأليسا
ثالوث الاغراء غير المقدس
كيف يُصنع النجم وما هي مواصفات النجومية؟ جراحات تجميلية وجراحات إخراجية في الفيديو كليب. تدخل مغنية "محتجالك" لتخرج مغنية "احبك آه". وبين المغنيتين لا قاسم مشتركا سوى الاسم. نانسي عجرم الاغنية الاولى ليست نانسي عجرم الاغنية الثانية. ست سنوات تفصل بين الاغنيتين كانت معبرا الى النجومية، عبر تغيير كل شيء: الشكل الخارجي والاداء والصدى. ثمة نجمات جديدات يحتللن المخيلة التي صارت تُصنع في التلفزيون، وتقدَّم على شكل فيديو كليب. هيفاء وهبي واليسا ونانسي عجرم. مخيلة التلفزيون شكل لتعليب الكبت واطلاقه في آن واحد. عالم عربي مكبوت بالقمع، لا يجد متنفسه إلا على ايقاع آه تطلقها نجمة تغني كأنها تدعو المتفرج الى ممارسة الجنس، وترقص كأنها نجمة اجنبية تتكلم اللغة العربية. من يصنع هذه النجوم التي تضاء وتخبو كأنها نجوم اصطناعية؟
ثمة ظواهر كثيرة في لبنان - الجمهورية الثانية، تستدعي التأمل والتأويل. مشوقة ومسلية بامتياز اذ تبيّن الاحوال الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في الربوع اللبنانية. ظواهر ينظر اليها البعض في اعتبارها هامشية لكنها في الواقع تسمو لتصير هي المتن وليصير المتن هو الهامش، بل هي "تعكس الاتجاهات الغالبة في المجتمع، وتشكل مرايا للسلطات المختلفة التي تقوده". هذه المرايا نجدها في ظاهرة غنائية اغرائية مثل هيفاء وهبي ونانسي عجرم وأليسا، وفي ظاهرة فسادية مثل "اولمبيك بيروت"، وفي ظاهرة غيبية مثل "عبدة الشيطان"، وفي ظاهرة حيوانية مثل سحلية الرابية، وفي ظاهرة فنية سياسية مثل ملحم زين.
هكذا يبدو المجتمع اللبناني مسرحا لتجوال الشائعات وتضخم "القيل والقال" في امور عدة وخصوصاً حول نجمات الفيديو كليب اللواتي يشغلن العرب في مضاجعهم من سوريا الى الاردن والخليج. بل يمكن القول ان الصورة النسائية الاولى في العالم العربي هي صورة المرأة المتلفزة مع ما يكتنف هذا التصنيف من مغزى ومعنى. المغنية التي تثير الغرائز تصبح مادة دسمة لمخيلات الجمهور القابع بين حد الكبت وحد الحرام. ثمة ثالوث جديد في الوسط الفني يتشكل من هيفاء وهبي واليسا ونانسي عجرم اللواتي يملأن اغلفة المجلات الفنية الباهرة الالوان وشاشات التلفزة، من خلال الكليبات الصاخبة، وذلك ليس محض صرعة تحتل الواجهة الغنائية، بل شرط اساسي لنجاح أي اغنية او فشلها.
فمعظم المطربين يطرح اغانيه في كليب يتقافز من شاشة الى اخرى ويتلقاه المشاهد فيصبح جزءاً من يومياته. واذا كان الكليب ادخل البصر والصورة في استقبال الاغاني، فلأن الصوت لم يعد الموضوع الاساسي قدر الاعتماد على الحركات والايماءات وهز البطن. والحق ان هذا من متطلبات صنّاع الفيديو كليب الذين يوظفون ما يلبي طلب العين، وكان الجسد النسائي اسرع واسهل تلك العناصر، وهذا شيء لا ينبغي لنا ادانته او الهجوم عليه.

"

مهووس يُدعى العالم العربي
هكذا يبدو العالم العربي مهووسا بنجمات الغناء وحياتهن. طبعا، يستخف اهل الثقافة بالمطربة الشابة واغانيها وجمهورها لكنهم لا يتأملون قليلا اثرها في الواقع الاجتماعي وحضورها في الاوساط الشبابية. هم لا يدركون ان للنجومية قدرة على التغيير في الحياة العامة. والارجح ان السلطات السورية تدرك ذلك فهي حين تدعو نانسي عجرم الى "مهرجان المحبة" في اللاذقية (نقل التلفزيون العربي السوري الحفلة مباشرة)، فانها تعرف لماذا فعلت ذلك. فها هي نانسي عجرم تغني الاغنية الاولى ثم يحين وقت الجد فتطلق مواويل ميجانا في مدح الرئيس والامة. في مصر نقول ان هناك التفكك الاجتماعي والفقر اللذين ازدهرا منذ السبعينات. وفي سوريا بعد عقود من الحكم الايديولوجي البعثي وانفصال الشبان والاجيال الجديدة عن الشأن العام وتحولهم الى وسائل الترفيه كحل افضل، تلجأ السلطات الى الدعاية لنفسها من خلال صوت المغنية الذائعة الصيت والمنتشرة بقوة والمسلية. فنحن هنا امام مشهد تختلط فيه الانوثة الطربية بسياسة القوة المستندة الى الخطابية: "يا سلام"! "يا سلام" هذه اغنية لنانسي عجرم ايضا بل هي عنوان البومها الاخير، وهو الاسم الذي لعبت عليه لكي يحصل نوع من التأويل لدى الناس. فقد صادف نزول الالبوم التوقيت نفسه لعرض مسلسل "العطار وسبع بنات" الذي اشتهرت فيه الفنانة ماجدة زكي بكلمة "يا سلام" واستطاعت المخرجة نادين لبكي ان تمنح نانسي عجرم "لوكاً" جديدة يشبه "لوك" رينيه زيلويفر بطلة فيلم "شيكاغو". يذهب نجوم الطرب ويأتي نجوم طرب آخرون لكن اهل السياسة يجلسون على الكراسي الى الابد.
 




شائعات مدمرة تطارد الفنانة اللبنانية نانسي عجرم
نفت النجمة اللبنانية نانسي عجرم الشائعة التي اكدت تعرضها لحادث مروع أدى إلى وفاة والدتها ودخولها في حالة غيبوبة، أثناء الجولة الغنائية التي تقوم بها في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

تحت المطر بثوب أحمر
لم يكن لهيفاء وهبي علاقة بما يسمّى فن الغناء او حتى الاداء، بل هي غنت وكان لغنائها (اي غناء) ان يطغى على شهرتها السابقة، كعارضة ازياء، وكمقدمة برامج تلفزيونية. لكن الاشاعات تزايدت حولها. فهيفاء هي الفتاة "السكسية"، على قول العوام، التي احتلت مركز وصيفة ملكة جمال لبنان ولم تتوج بسبب وشاية تلقتها لجنة التحكيم في اللحظات الاخيرة من الحفل، وتفيد انها متزوجة ولديها طفلة. وهذا كان صحيحاً. أبلغت هيفاء بذلك فأغمي عليها على المسرح. لكن تجريدها من هذا اللقب لم يمنع حضورها في الشارع.
نستطيع ان نقول ان "كاريزما" هيفاء في مجتمع الهشاشة والتلصص، بدأت مع كثرة الشائعات حولها، فزاد حضورها في الشارع وعلى اغلفة المجلات الملونة. كسرت البرواز الاجتماعي اكثر من المتوقع. وبعد فترة الازياء والشائعات، دخلت في حمّى الغناء، شأن العديد من العارضات والمذيعات اللواتي انتقلن من مهنتهن الى الغناء لأنهن يستسهلن ذلك، مثلما كان البعض يستسهل كتابة الشعر. تظن العارضة او المذيعة ان الشهرة تجعل منها مغنية، وهذا ما فعلته هيفاء، التي ميزتها انها الاجمل وصاحبة الجسد القنبلة، وتريد استثمار جسدها، في مجتمع ما زال تحت البرقع والحجاب. واللافت ان هيفاء التي تبكي على شاشة التلفزيون وتكثر من الكلام الايماني، غالبا ما تنظر الى زميلاتها، في اعتبار انهن يحسدن مسارها وفنها. كأن الله لم يخلق غيرها في الكون.
سمّتها الشركة التي انتجت البومها، "قمر روتانا"، وللتسمية معانيها ومفازيها، فهيفاء الجميلة نشهد جمالها في عيوننا كيفما التفتنا، على الطرق، امام الشاشات، في الصحف والمجلات، فكأنها من جوقة الاستبداد.وهي اكثر من ذلك في فيديو كليبها "اقول اهواك" الفاقع، اذ تتمايل بثوب أحمر ليلا وتحت المطر، وحيدة في الشارع، وتحت المطر، مع رقص شرقي صارخ اقرب الى عود كبريت يشعل حطب الرغبات. هكذا تغني "قلبك ثلج قلبي نار" فتمتزج الحرارة بالصقيع والجاذبية بالابتذال والسوقية، ونستطيع ان نتكهن بأي مغزى ينطوي عليه جسد هيفاء تحت المطر وبالثوب الاحمر، عندما يخرج صوتها من حنجرتها ويقترب من تيمات جسدها. الى اين تذهب هيفاء!. ثمة من يشبهها بالمطربة مادونا في الثمانينات.
لكن هناك فوارق جمة بين الاثنتين. فهيفاء صوت اقل واغراء اكثر. انها الجسد الذي يغنّي للابصار والرغبات، اما مادونا فكانت جريئة لكنها لم تصل الى هذا المستوى من المبالغة في محاكاة الغرائز. واذا قلنا انها كانت كثيرة الفساتين والاستعراضات، ولطيفة وظريفة في اخبارها ومقابلاتها، الا ان البذل لديها كان اقل من الابتذال الآن. تقاعدت مادونا بسرعة، ولم تعد تملأ الدنيا وتشغل الناس، والارجح ان هيفاء في دربها الى التقاعد والخواتيم.
فهي وان كانت الأن نجمة متجولة في الدول والممالك العربية، وإن كان اهل الشوارع يتداولون النكات المثيرة والمسلية حولها، فان زمن التسلية هذا هو من اركان العصور الجديدة. لكن الى اين؟! هيفاء زوبعة في مجتمع، لكن لا ينبغي لنا النظر اليها من منظار استخفافي تسطيحي، لأن صورتها تتجاوز ايحاءات جسدها الى ما يكتنف المجتمع من هشاشة. بل انها مرآة من مرايا الكبت الصارخ من المحيط الى الخليج.

صراخ الشرشف
قبل ان تنطلق شرارة هيفاء الاغرائية، كنا نشاهد "نار" اليسا في اغنية "بدي دوب". نار تشتعل من ايحاءات جسدها في ذلك "الفيديو كليب" الشهير، حيث غنت متلفعةً بالشرشف الطويل الابيض، وهذا غير مألوف لدى العرب.
كان غريبا عليهم، وما غريب الا الشيطان. وكان للشرشف تأثير فعال على الجمهور الذي احب تلك المغنية الجديدة على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت ضدها وكتبت عنها في المجلات الفنية. نعلم ان مشوار اليسا الفني بدأ منذ طفولتها، اذ شاركت ممثلةً في مسرع وسيم طبارة عندما كانت في السادسة من عمرها ثم درست في مسرح الساعة العاشرة وانضمت الى برنامج استديو الفن قبل دخولها الجامعة حيث درست العلوم السياسية لارضاء اهلها. لكن اليسا في فنها تبدو جريئة كإمرأة غربية لا تعير اهتماماً لكلام الناس. فإذا كانت قد تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب الشرشف في الفيديو كليب الاول، فانها عادت لتكرر التجربة في اغنية "واخرتا معك" حين ارتدت الشرشف لتسبح واياه في البيسين.
كانت اليسا تعتقد انها "ستكسر الدنيا"، لكنها لم تكسر شيئا غير فكرة الشراشف، لان كل شيء يتكرر يصبح باهتاً ورتيبا. تحول الاغراء تهمة موجهة ضد اليسا وتصرفاتها وحركاتها. لذا صورت اغنية "بتغيب بتروح" مع راغب علامة برؤية رومنسية لتعود فتصوّر اغنيتها الجديدة "اجمل احساس" بجرأة "غربية" رائدة من خلال قصة رومنسية عن حياة زوجين عاشقين يختلفان ثم يتصالحان بالعناق واللمسات والنظرات.
الا ان هذه المشاهد اثارت حفيظة حراس الحياء الذين وجدوا في الكليب ايحاءات جنسية وعمموا حالة من الذعر الاخلاقي بحجة حماية شرف المرأة. لكن مغنية مثل اليسا ارتأت ان ترد على منتقديها بدعوة الذين لم يعجبهم عملها ان يحركوا ابرة المحطة الى اذاعة اخرى. هي تقول كلاماً من لحم ودم، وتغني حباً من لحم ودم لتكون داخل الحقيقة الغرامية، ولتكسر البرواز المعهود، من خلال تخطيها الخوف والحذر الى الحرية والتعبير عن النزوات بجرأة ووضوح .

في اغنية "اخاصمك آه" التي تحولت فيديو كليب صارخا ظهرت نانسي عجرم كأن كل شيء قد تغيّر فيها. في البدء، لم يصدق الناس، ان التي تغني "آه" هي نانسي عجرم التي عرفوها قبل ست سنوات تغني "محتجالك". لقد تغير شكلها. فلنقل ان من البديهي ان يظهر الفرق بين فتاة في الرابعة عشرة، وانوثة صارخة في العشرين. لكن الامور تبدو ابعد من ذلك. قالت الصحف المصرية في شيء من المبالغة الانتقامية ان نانسي اجرت 17 عملية تجميل. لكن نانسي قالت انها اجرت اربعا فقط، ولا تمانع في الاعتراف بذلك على الملأ: "اجريت عملية لانفي لأنه كان مزعجا". وهي محقة في ذلك، اذ تريد ان تكون جميلة في مرآة ذاتها وفي عيون الآخرين. هل نلومها ام نقلدها؟!
حين اطلت نانسي في الفيديو كليب بفستانها الضيق وخطواتها الناعمة وادائها المقتحم وانوثتها الصاخبة والهادئة الرستمية (نسبة الى هند رستم)، فرضت حصارها الجميل على الرجال والشبان والفتيات من خلال القنوات الفضائية التي اخذت تكرر "اخاصمك آه" بلا ملل. كأنها الدواء الذي وصفه الطبيب لكل مريض. ظهرت نانسي عجرم في مقهى شعبي يعبق بنوستالجيا الامكنة، في البسطة الفوقا، ويشبه أجواء القاهرة في الاربعينات. فتاة جميلة، "بنت بلد"، جذابة، على شيء من الاستعراض، تتقمص روح بريجيت باردو في فيلم "خلق الله المرأة"، وتقلدها كعاملة في المقهى تقدم الشاي. تتحرك كما تريد المخرجة، بأنوثة فيها روح الطفولة المتأرجحة بين الاغراء والبراءة. بين الشباب الموجودين في المقهى تقتحم من تحبّه وتخبره بأنها لن تتركه، فيبدأ العراك والتكسير. يأتي هذا مصحوبا برقص المغنية التي بدت محترفة وجريئة. فهي قبل اسبوعين (كما قالت) من التصوير درّبها سامي خوري على بعض الحركات، ثم شرحت لها المخرجة نادين لبكي طبيعة دورها في الفيديو كليب.
رقصت نانسي وفي رقصها ايقاع بصري اكثر ما نراه في يديها وهما تنحتان الهواء. عيناها تكسران نظرة الذئب. انها ترقص، والرقص غالبا ما يكون كالتنويم المغناطيسي، لكنه مع الكاميرا والصورة السريعة، يصير كهرباء للروح المتولدة من اليدين.
انتشرت اغنية "اخاصمك آه" ودار السجال حول ما يكتنف صورها من اثارة. دافعت نانسي عجرم عن نفسها: "لم اقصد الظهور من خلال حركات مثيرة، وانا لا احب الاغراء في حد ذاته وقد فضلت التصرف على طبيعتي كما تتصرف كل فتاة عمرها 20 عاما". اطلقت نانسي عجرم نظريتها بأننا "في عصر مختلف، يعتمد على الصوت والصورة، والجمهور لن يقبل غير ذلك. الناس يجلسون امام التلفزيون ليتابعوا شكل المطرب وملابسه ثم ينتبهون الى الصوت في ما بعد".
كثرت مقارنة نانسي بالآخرين وقالوا انها تشبه هند رستم. وقالوا ايضا انها تحاول استحضار روح سندريلا الشاشة العربية، سعاد حسني، مقلدة اياها في دلعها وفي اغماضة عينيها. كانت سعاد تغني وترقص على سجيتها كأنها فراشة او طفلة. وغالى انصار نانسي عجرم فقالوا انها تشبه بريجيت باردو في ايام عزها. رحم الله تلك الايام. وقالوا ايضا انها اغرائية مثل الشقراء ماريلين مونرو وهلم. كأنهم يريدون القول: "وخلق الله نانسي عجرم". وهذا امر جميل. لكن الفادحة الكبرى كانت في الشارع المصري الذي يعبق بالحكايات والاخبار الطريفة والعجيبة. فقد اطلق البعض على صاحبة "اخاصمك آه" لقب نانسي اجرام، لأن هذا البعض لا يحتمل حضور "الاغنية الشبابية" فجاءت نيران الانتقاد من الموسيقي حلمي بكر "الاصالوي" الضليع في مهاجمة الاتجاهات الشبابية، فطالب بتطبيق قانون الطوارئ على نانسي عجرم بسبب خصائصها الجسدية الفتانة التي ساعدتها في اقتحام الميدان الفني بسهولة ويسر فأصبحت حديث الشارع العربي بعد كليب واحد. لم تقتصر الفادحة على اقوال الفنانين وتعليقات الصحف، بل اكتملت (اكسترا) عندما قرأنا خبرا مفاده ان نوابا في مجلس الشعب المصري تقدموا بطلب لمنع عرض اغنية "اخاصمك آه" بحجة انها تخدش الحياء العام
هل هناك فرق بين هؤلاء النواب والبوليس السري الذي يحاول مطاردة من يريد ارواء رغبته وشهوته. ايهما يخدش الحياء: التخلف القاتل ام فتنة مطربة شابة؟!
لا يعلم اصحاب الدعوى ان نانسي عجرم في جانب من الجوانب ترفع الستار عن الواقع الاجتماعي الفاضح في مصر. فهي حين تتحرك بأنوثة طاغية في الفيديو كليب نقرأ في التحليلات الاجتماعية والنفسية على هامش ذلك، ان الملايين من الشبان في مصر لا يستطيعون الزواج فيلجأون الى الخيال، ويتعلقون بنماذج من نجمات السينما والتمثيل والطرب والتلفزيون والاعلان ويجدون فيها الانثى الازمة في وقت اصبح الشعب المصري محاصرا بالحجاب والاصفاد الاصولية.


user posted image



نفى المطرب تامر حسني الشائعات التي ترددت مؤخرا عن ترشيحه لمي عز الدين لمشاركته فيلم "عمر وسلمى." وكان تامر قد أكد من قبل أن البطلة التي سيختارها ستكون من الوجوه الجديدة. الجدير بالذكر أن تامر سيبدأ تصوير الفيلم بعد شهر يناير، والذي سيتم طرح فيه ألبومه الجديد.
unsure.gif


                      
                            صور من فيلم سيد العاطفى

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

تــحـليل Star Academy 2



آآآه يا ايــــمـــان


بســـم اللــه نبــدى نشــرتنــا والــــــــــــي راح تــتـــقـــــســـم لـثلاث اقــسـام ,,


طبــــعـاً الــكل عـــارف الــشـروط مــايحتــاج نــعـيــدهــا ,,


.,’+الــقـــــــــــــــــســم الاول+’,.

نــقــاط حــول الـــبــرايــم الاخـــيـــر ,, وابــرز مــافيـــه


1ـ واتوقع ابرز مافي البرايم الاخير هو تسمية هيفاء وهبي بدال هيلدا لثلاث طلاب نومنيه وخروج طالبين اخر البرايم ,,

2ـ تاجيل البرايم من يومه المعتاد الي هو الجمعه الي السبت ,,

3ـ اكملوا الطلاب البرايم يوم السبت رغم انقطاع البث بسبب انفجار في لبنان وتم عرضه يوم الاحد ,,

4 ـ روربتاج عن كل نومنيه ,, وكل واحد من النومنيه غناء اغنيه بلحاله ,,


5ـ زيـــارة والـــدة زيــــزي وخــوتهــا (غــاده ,, وغــديــر ,, ونـــدى ,,




4ـ كــان بـنــدر اخــو هشـــام من ضمن الخـــضـور ,,


 
 

 

 

صور لسعاد حسنى من حسام نت


الــــبـــــدايــــــة

ولدت سندريلا الشاشة العربية سعاد حسنى فى 26 يناير 1943 فى حى " الفوالة " بالقرب من قصر عابدين- ميدانى العتبة الخضراء – والأوبرا في 43 ش الجمهورية.

فى زمن الثلاثينيات والأربعينيات كان خروج المرأة لتتعلم غير مستحب ومرفوض فى كثير من العائلات المحافظة فى مصر ، فكان والدها محمد حسنى البابا من هؤلاء الناس فكان رجل شديد محافظ يرفض خروج بناته من المنزل ويرفض تعليمهن خوفاً عليهم من الناس والاختلاط والمجتمع الخارجى لذلك حرمهن من التعليم ولكن سعاد كانت أكثرهن سعيآ فى تعليم نفسها.

لذلك قام زوج الوالدة الأستاذ/ عبد المنعم حافظ والذي كان مفتشآ بالتربية و التعليم بتعليمها وكان يأتى لها بالمواد المقررة على طلبة الابتدائية – وكانت أختها سميرة تعلمها قواعد الرسم وزوجها الأستاذ / أحمد خيرت يعلمها قواعد الموسيقى والغناء



شهادة ميلاد السندريلا



محل الميلاد : القاهرة - بولاق

تاريخ الميلاد : ستة و عشرون من يناير عام 1943



الأب: محمد حسني البابا - مسلم - مصري

الأم: جوهرة محمد حسن - مسلمة - مصرية



مكتب الصحة : بولاق اول

رقم القيد : 593

تاريخ القيد: 4-2-1943




فرح نيفين بنت جيهان شقيقتها


صورة مع الأسرة


صورة مع الأسرة


صورة مع الأسرة


صورة مع الأسرة


صورة مع الأسرة